الإمام أحمد بن حنبل

190

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

285 - أحمد بن حنبل : حدّثنا يعقوب بن إبراهيم [ بن سعد ] ، حدّثنا أبي ، عن [ محمّد ] بن إسحاق ، حدّثني عبداللَّه بن عبد الرحمان بن معمر - وهو أبو طوالة الأنصاري - عن سليمان بن محمّد بن كعب بن عجرة ، عن [ عمّته ] زينب وابن أبي سعيد « 1 » عن أبي سعيد الخدري قال :

--> ورسولًا ونبيّاً ، وبأخيك عليّ خليفة وباباً ، فهو حجّتي على عبادي وإمام لخلقي ، به يعرف أوليائي من أعدائي ، وبه يميّز حزب الشيطان من حزبي . . . : أمالي الصدوق : ح 4 من المجلس ( 92 ) ، ونحوه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الحديث ( 19 ) من المجلس ( 58 ) ، والحديث ( 8 ) من المجلس ( 4 ) . وعن أبي جعفر الباقر عن أبيه عن جدّه عن عليّ في حديث الإسراء أيضاً وفيه : « ولولا عليّ لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي » : ترتيب الأمالي : 2 / 322 ح 858 نقلًا عن أمالي الطوسي : ح 45 من المجلس ( 12 ) وبهامشه ثبت لمصادره ، ونحوه في أمالي الصدوق : ح 16 م 74 ، وتفسير فرات الكوفي : ح 233 ، ومناقب الكوفي : ح 78 . وعن الرضا عن آبائه عن عليّ عليهم السلام قال : « قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : يا عليّ بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم ، عليكم بالصبر ، فإنّ العاقبة للمتّقين ، أنتم حزب اللَّه ، وأعداؤكم حزب الشيطان ، طوبى لمن أطاعكم ، وويل لمن عصاكم ، أنتم حجّة اللَّه على خلقه ، والعروة الوثقى ، من تمسّك بها اهتدى ومن تركها ضلّ . . . » : أمالي المفيد : ح 9 من المجلس ( 12 ) ، ونحوه في أمالي الصدوق : ح 5 من المجلس ( 5 ) . وعن الحسن المجتبى عليه السلام موقوفاً : « نحن حزب اللَّه الغالبون . . . » : أمالي المفيد : ح 4 م 41 . وعن الحسين الشهيد عن أبيه مرفوعاً : « يا عليّ أنت أخي وأنا أخوك . . . وحزبك حزبي وحزبي حزب اللَّه وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ » : أمالي الصدوق : ح 13 من المجلس ( 53 ) . وعن جابر مرفوعاً : « حزب عليّ حزب اللَّه ، وحزب أعدائه حزب الشيطان » : أمالي الصدوق : ح 1 من المجلس 20 . وعن عائشة مرفوعاً : « حزبه حزب اللَّه ، وشيعته أنصار اللَّه ، وأولياءه أولياء اللَّه ، وأعداؤه أعداء اللَّه ، وهو إمام المسلمين ومولى المؤمنين وأميرهم بعدي » : أمالي الصدوق : ح 26 من المجلس ( 85 ) . وعن زيد الشهيد وقد سئل عن قوله صلى الله عليه وسلم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » قال : نصبه علماً ليعلم به حزب اللَّه عند الفرقة . أمالي الصدوق : ح 3 من المجلس ( 26 ) ، معاني الأخبار له : ص 66 ح 3 ، مناقب الكوفي : 2 / 246 ح 883 . وعن الصادق عن آبائه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : أمالي الصدوق : ح 2 من المجلس ( 83 ) . كلّ هذا غيض من فيض ، ومن عجائب اللطف الإلهي أنّ أتباعه والسائرين على نهجه والمقارعين للشياطين في كلّ مكان ، يُعرفون الآن أيضاً بهذا الاسم ، وقد دوّخوا بتضحياتهم وصمودهم شياطين الشرق والغرب وعملاءهم في المنطقة ، والعجيب أيضاً من أنّ أتباع الفئة الباغية وهم شذوذ من المسلمين يتحالفون مع الشيطان الأكبر للوقوف أمام هذا التيار الجارف ، ويأبى اللَّه إلّاأن يتمّ نوره . ( 1 ) . جملة « وابن أبي سعيد » لم ترد في سائر المصادر وهي مصحفة عن « وكانت عند أبي سعيد » ونحوها .